[قال (شبيب): وقد رأيتُ في دارِهِ سبعينَ فرسًا ٤/ ١٨٧].
٤٥ - بابُ مَن احتَبَسَ فرسًا لقوله تعالى: ﴿ومِنْ رِباطِ الخَيْلِ﴾
١٢٦٧ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قالَ: قالَ النبي - ﷺ -: "مَن احْتَبَسَ فرسًا في سبيلِ اللهِ إيمانًا باللهِ، وتصديقًا بوعْدهِ؛ فإن شِبَعَهُ، ورِيًة، ورَوْثَة، وبوْلَة في ميزانِه يومَ القيامةِ".
٤٦ - بابُ اسمَ الفرسَ والحمار (٢٥)
١٢٦٨ - عن سهلِ (بنِ سعدٍ) قالَ: كان للنبى - ﷺ - في حائطنا فرس يُقال له: اللُّحَيْفُ (٢٦).
٤٧ - بابُ ما يذْكَرُ مِن شؤمِ الفَرسِ
١٢٦٩ - عن سهل بنِ سعدٍ الساعِدي رضي الله عنه أن رسولَ اللهِ - ﷺ - قالَ:
"إنْ كانَ في شيءٍ (٢٧)؛ ففي المرأةِ والفَرَسِ والمَسْكَنِ".
(٢٥) أي: مشروعية تسميتهما باسماء تخصهما.
(٢٦) بهذا الضبط، وبوزن رَغِيف، سمي به لطول ذنبه، وفي الحديث ضعف بينته في "الضعيفة" (٤٢٢٦)
(٢٧) يعني: "الشؤم" كذا في رواية مسلم، وهي رواية لأحمد (٥/ ٣٣٥)، وكلهم- وفيهم المصنف- رووه من طريق مالك، وقد أخرجه هذا في "الموطأ" (٣/ ١٤٠) بهذه الزيادة، وهي عند أحمد (٥/ ٣٣٨) من طريق أخرى عن مالك، دون أداة التفسير: (يعني). وكذلك أخرجه المصنف في "الأدب
المفرد" (رقم ٩١٧)، وهو مخرج في "الصحيحة" (٧٩٩)، وانظر (٤٤٣).