[قالَ: "فأرْسِلوا إليهِ"، فأُتِيَ به]، فبصَقَ في عينَيْهِ، ودعا لهُ، فبَرَأَ [مَكَانَهُ حتى] كأنْ لم يَكُنْ به وَجَعٌ، فأعطاهُ الرايةَ، فقالَ [عليٌّ: يا رسولَ اللهِ!] أقاتِلُهُم حتى يكونوا مِثْلَنا؟ فقالَ [عليه الصلاة والسلام]:
"انْفُذْ على رِسْلِكَ حتى تَنْزِلَ بساحَتِهِم، ثمَّ ادعُهُم إلى الإِسلامِ، وأخْبِرْهُم بما يَجِبُ عليهِم [من حقِّ اللهِ فيهِ]، فواللهِ؛ لأنْ يَهْدِيَ اللهُ بكَ رَجُلًا [واحدًا] خيرٌ لكَ مِن أن تكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ"، [ففُتحَ عليهِ] (*).
١٤٤ - بابُ الأُسارى في السلاسِلِ
١٣١٨ - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ - ﷺ - قالَ:
"عَجِبَ اللهُ مِن قَوْمٍ يَدْخُلونَ الجنَّةَ في السَّلاسِلِ".
١٤٥ - بابُ فَضْلِ مَن أسْلَمَ مِن أهْلِ الكِتابَيْنِ
(قلت: أسند فيه حديث أبي موسي المتقدم في "ج ١/ ٣ - العلم/ ٣٢ - باب/ رقم الحديث ٦٥").
١٤٦ - بابُ أهلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ (٨٦)، فيُصابُ الوِلْدانُ والذَّرَارِيُّ (بَيَاتًا): ليلًا، (لَنُبَيِّتُنَّهُ) ليلًا، (بَيَّتَ) ليلًا
١٣١٩ - عن ابن عباس عن الصَّعْبِ بنِ جَثَّامَةَ رضي الله عنهم قالَ: مَرَّ بي النبيُّ - ﷺ - بـ (الأبْوَاءِ)، أو بِـ (وَدَّانَ)، وسُئِلَ عن أهلِ الدارِ يُبَيَّتونَ مِن
(*) قلت: وتقدم نحوه من حديث سلمة بن الأكوع تحت الباب (١٢١).
(٨٦) أي: يغار عليهم بالليل.