تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأضاءَتْ ما بيْنَهُما، ولملأتْهُ ريحًا، ولَنَصِيفُها (٨) على رأسِها خير من الدنيا وما فيها".

٧ - بابُ تَمَنَي الشهادَةِ

٨ - بابُ فضلِ مَن يُصْرَعُ في سبيلِ اللهِ فماتَ؛ فهو منهم، وقولِ الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾

﴿وَقَعَ﴾: وجَبَ.

(قلتُ: أسندَ فيه حديث أم حرام المتقدم قريبًا "٣ - باب/ رقم الحديث ١٢٤٠").

٩ - باب مَن يُنْكَبُ أويُطْعَنُ في سبيلِ الله

١٠ - بابُ مَن يُجْرَحُ في سبيلِ الله عزَوجل

(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج ١/ ٤ - الوضوء/ ٧١ - باب/ رقم الحديث ١٣٩ ").

١١ - بابُ قولِ الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾، والحربُ سِجال (٩)

(قلت: أسندَ فيه طرفًا من حديث أبي سفيان الآتي قرييًا "١٠٢ - باب ").

(٨) نَصِيفُها: خِمَارُها.

(٩) أي: تارة وتارة، ففي غلبة المسلمين يكون لهم الفتح، وفي غلبة المشركين يكون للمسلمين الشهادة.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٢ · ص ٢٦٨