(وفي روايةٍ: فقالَ النبيُّ - ﷺ -: "يا أبان! اجلس"، فلم يقسم لهم.
قالَ أبو عبد الله: (الضال): السدْر.
٢٩ - بابُ مَن اختارَ الغزوَ على الصومِ
١٢٥٦ - عن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه قال: كان أبو طلحة لا يصومُ على عهدِ النبي - ﷺمِن أجلِ الغزوِ، فلما قُبِضَ النبي - ﷺ - لم أرَهُ مُفطرًا إلا يومَ فِطْر
أو أضْحى (١٦).
٣٠ - باب الشهادَةُ سبع سِوى القتلِ
١٢٥٧ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسولَ الله - ﷺ - قالَ: "الشهداءُ خمسة: المَطْعونُ، والمَبْطونُ، والغَرِقُ، وصاحِبُ الهَدْم، والشهيدُ في سبيلِ الله".
٣١ - بابُ قولِ الله تعالى: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ﴾ إلى قوله: ﴿غَفورًا رحيمًا﴾
١٢٥٨ - عن سهلِ بنِ سعدٍ الساعدي أنه قال: رأيتُ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ جالسًا في المسجِد، فاقبلتُ حتى جلسْتُ إلى جنبِهِ، فأخْبَرَنا أن زيدَ بنَ ثابتٍ أخبرَهُ
(١٦) أي: فكان لا يصومهما، والمراد بيومِ الأضحى ما تشرع فيه الأضحية فيدخل أيام التشريق.
كذا في "الفتح".