حَدِيث ابْن عمر الْمُتَّفق على صِحَّته أَن رَسُول الله - ﷺ َ - قَالَ: " صَلَاة الْجَمَاعَة أفضل من صَلَاة الْفَذ بِسبع وَعشْرين دَرَجَة " وَرُوِيَ أَن رَسُول الله - ﷺ َ - أذن لأم ورقة بنت عبد الله بن الْحَارِث أَن تؤم أهل دارها وَكَانَت قد قَرَأت الْقُرْآن على عهد رَسُول الله - ﷺ َ - وَرُوِيَ عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله - ﷺ َ - قَالَ: " لَا خير فِي جمَاعَة النِّسَاء إِلَّا فِي صَلَاة أَو جَنَازَة " ويروى عَنْهَا " أَنَّهَا أمت نسْوَة فِي الْمَكْتُوبَة فأمتهن بَينهُنَّ وسطا " وروى الشَّافِعِي بِإِسْنَادِهِ عَن حجيرة عَن أم سَلمَة رضي الله عنها " أَنَّهَا أمتهن فَقَامَتْ وسطا " وَالله أعلم.
مختصر الخلافيات للبيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٤