وهذا القول فاسد، والصحيح ما ذكرته أولا، وهو أن اسم الفاعل إذا كان بمعنى الحال والاستقبال فله إضافتان، إضافة تعريف وإضافة تخفيف (1) . والذي يضاف ولا يتعرف أبدا بالإضافة الصفة المشبهة باسم الفاعل خاصة ولا يتعرف إلا بالألف واللام.
وجاء (ملك يوم الدين) على طريقة: نهاره صائم وليله قائم في الاتساع لما كان فيه نسب إليه إما بالفاعلية وإما بالمفعولية على جهة الاتساع.
(الدين) : الجزاء، ووزنه فعل، ويمكن عند سيبويه أن يكون وزنه فعلا وردت الضمة كسرة لمكان الياء. يقال: دنته بما صنع إذا جازيته، ويقال: كما تدين تدان، وكما تجازي تجازي.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٤٧