وذهب الكوفيون إلى أنه في تقدير: أبدأ بسم الله (1) ، والفعل الذي لا يصل إلا بحرف الجر يضعف حذفه وقد جاء ولكنه قليل (2) ، وأما جعل المجرور خبر مبتدأ محذوف فكثير.
وقد جاء بعض المتأخرين وذهب إلى أنه يجوز أن يكون المجرور متعلقا بفعل تدل عليه الحال، تقديره: أقرأ بهذا (4) (3) وأكتب بهذا، على معنى مستعينا به، وقد يحذف الفعل لدلالة الحال عليه.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٣٥