قال ابن كثير في تفسيرها: وقوله ﴿ومن آياته﴾ أي الدالة على قدرته على إعادة الموتى ﴿أنك ترى الأرض خاشعة﴾ أي هامدة لا نبات فيها، بل هي ميتة ﴿فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت﴾ أي أخرجت من ألوان الزروع والثمار ﴿إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير﴾ اه.
3- قال تعالى: ﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون﴾ الأعراف 57. قال ابن كثير: "أي كما أحيينا هذه الأرض بعد موتها، كذلك نحي الأجساد بعد صيرورتها رميما يوم القيامة، ينزل الله سبحانه وتعالى من السماء ماء فتمطر الأرض أربعين يوما فتنبت منه الأجساد في قبورها كما ينبت الحب في الأرض، وهذا المعنى كثير في القرآن يضرب الله مثلا ليوم القيامة بإحياء الأرض بعد موتها، ولهذا قال: ﴿لعلكم تذكرون﴾ (1) .
4- قال تعالى: ﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون﴾ الروم 19.
5- قال تعالى: ﴿ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾ الروم 24.
6- قال تعالى: ﴿فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحيي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير﴾ الروم 50.