11- الترغيب في طاعة الله سبحانه وذلك بتذكيرهم بفضل الله سبحانه وإحسانه إليهم وعظيم آياته في أنفسهم وفي الكون المشاهد. قال تعالى: ﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا﴾ .
12- الترهيب من عدم الاستجابة لله. وذلك بتذكيرهم إلى خلق الله سبحانه وآياته في أنفسهم وفي الآفاق. قال تعالى: ﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا والله أنبتكم من الأرض نباتا , ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا والله جعل لكم الأرض بساطا, لتسلكوا منها سبلا فجاجا﴾ نوح 13-20.
موقف الملأ منه:
ا- تكذيبه ووصفه بالضلال البين والافتراء.
قال تعالى: ﴿قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين﴾ الأعراف 65.
وقال تعالى: ﴿فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك﴾ الأعراف 64.
وقال تعالى: ﴿فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف﴾ يونس 73.
وقال تعالى: ﴿وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين﴾ هود 27.
وقال تعالى: ﴿أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون﴾ هود 25.
وقال تعالى: ﴿كذبت قوم نوح المرسلين﴾ الشعراء105.
وقال تعالى: ﴿قال رب إن قومي كذبون﴾ الشعراء117.