2- حرصه - عليه السلام - على نجاة قومه من العذاب، وتخوفه عليهم، وشفقته بهم.
قال تعالى: ﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم﴾ الأعراف 59. وقال تعالى: ﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم﴾ هود 26.
3- تذكيره إياهم أنه - عليه السلام - لا يطلب منهم أجرا فيما يدعوهم إليه فلا تتولوا وتبتعدوا فإن أجري على من أرسلني.
وقال تعالى: ﴿فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله﴾ يونس 72.
وقال تعالى: ﴿ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله﴾ هود 29.
وقال تعالى: ﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين﴾ الشعراء109.
4- إخباره إياهم أنه مرسل من رب العالمين نذير مبين ورسول أمين، ليكون من المسلمين، ومبلغا لهم ما أرسل به من ربهم، وناصحا لهم أمين، وأنه - عليه السلام - يعلم من الله مالا يعلمون.
قال تعالى: ﴿ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ الأعراف 61-62.
وقال تعالى: ﴿وأمرت أن أكون من المسلمين﴾ يونس 72.
وقال تعالى: ﴿إني لكم نذير مبين﴾ هود 25.
وقال تعالى: ﴿إني لكم رسول أمين﴾ الشعراء107.
5- تجهيله لقومه لكونهم لا يعرفون القيم الحقيقية التي يوزن بها الناس عند الله سبحانه وتذكيره - عليه السلام - إياهم بعقاب الله إن أجاب إلى قيمهم الجاهلية الأرضية.
قال تعالى: ﴿ ... وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون، ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكرون﴾ هود 28-29.