2- أنهم يتكلمون مع البشر. ودليل هذا من الكتاب والسنة المطهرة. أما الكتاب فقوله تعالى في قصة زكريا عليه السلام:. ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين﴾ آل عمران 39. وقال تعالى في شأن مريم عليها السلام: ﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين, يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين﴾ آل عمران (42-43) . وقال تعالى: ﴿قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم﴾ الذاريات 28. وقال تعالى: ﴿إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين. ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين﴾ آل عمران (45-46) . وقال تعالى: ﴿قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب﴾ هود 81.
ومن السنة: مساءلة جبريل عليه السلام للنبي صلي الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان. ومخاطبته له بعد غزوة الأحزاب أن لا يضع السلاح ...