9- وفي قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد﴾ الآية (52) من سورة فصلت.
المفعول الأول لأرأيتم هنا محذوف يدل عليه المعنى تقديره (أنفسكم) وهذا رأي أبي حيان، والمفعول الثاني الجملة الاستفهامية: ﴿من أضل ممن هو في شقاق بعيد﴾ ومعناها: من أضل منكم.
10- وفي قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم﴾ الآية (28) من سورة الملك.
المفعول الأول لأرأيتم هنا محذوف يدل عليه المعنى تقديره (أنفسكم) والمفعول الثاني الجملة الاستفهامية: ﴿فمن يجير الكافرين من عذاب أليم﴾ ومعناها: من يجيركم من عذاب أليم، والفاء زائدة للتوكيد.
11- وفي قوله تعالى: ﴿أفرأيت إن متعناهم سنين, ثم جاءهم ما كانوا يوعدون, ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون﴾ الآيات (205-207) من سورة الشعراء.
المفعول الأول هنا ضمير محذوف يعود على اسم الموصول: ﴿ما كانوا يوعدون﴾ والمفعول الثاني الجملة الاستفهامية: ﴿ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون﴾ .
12- وفي قوله تعالى: ﴿أرأيت إن كذب وتولى, ألم يعلم بأن الله يرى﴾ . الآيات: (13-14) من سورة العلق.
المفعول الأول هنا محذوف وهو ضمير يعود على اسم الموصول: ﴿الذي ينهى﴾ والمفعول الثاني الجملة الاستفهامية: ﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾ .
الصورة الثالثة: ذكر المفعول الأول وحذف المفعول الثاني وقد ورد ذلك في أربعة مواضع في آيات القران الكريم: