تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من البحر الوافر، لم أهتد إلى قائله، وفي النسخ المخطوطة "وبات"ولكن المعنى يقتضي ما أثبته "وبان".

(1) البيت من البحر الطويل، لإسماعيل بن عمار الأسدي، وهو ثاني بيتين في ديوان الحماسة 2/ 210 بتحقيق د. عسيلان، وقبله قوله:

هلال بن مرزوق ببشر بن غالب

بكت دار بشر شجوها إذ تبدلت

(2) اسورة البقرة: آية 59.

(3) لكشاف 1/283.

(4) سورة النحل: آية 101.

(5) سورة اإبراهيم: آية 28.

(6) أبو النجم العجلي هو الفضل بن قدامة، كان ينزل بسواد الكوفة أيام هشام بن عبد الملك، وهو من الرجاز الفحول، وكانت وفاته آخر دولة بني أمية.

ديوان أبي النجم العجلي- ص 304، صنعه علاء الدين آغا، منشورات الناجي الأدبي بالرياض.

في النسخ المخطوطة "بغيرها"والصواب ما أثبته لأن المصنف سيذكره بعد قليل، وانظر: كلام ثعلب أيضا في تاج العروس للزبيدي (مادة بدل) .

(7) قال الفراء في قوله تعالى: ﴿وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا﴾ : قرأها عاصم بن أبي النجود والأعمش "وليبدلنهم"بالتشديد، وقرأ الناس "وليبدلنهم"خفيفة، وهما متقاربان. وإذا قلت للرجل قد بدلت فمعناه غيرت وغيرت حالك ولم يأت مكانك آخر، فكل ما غير عن حاله فهو مبدل بالتشديد. وقد يجوز مبدل بالتخفيف، وليس بالوجه، وإذا جعلت الشيء مكان الشيء قلت:

قد أبدلته، كقولك: أبدل لي هذا الدرهم، أي أعطني مكانه، وبدل جائزة. فمن قال ﴿وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا﴾ فكأنه جعل سبيل الخوف أمنا، ومن قال "وليبدلنهم "بالتخفيف قال: الأمن خلاف الخوف، فكأنه جعل مكان الخوف أمنا، أي ذهب بالخوف وجاء بالأمن. وهذا من سعة العربية. وقال أبو النجم: عزل الأمير للأمير المبدل. انظر: معاني القرآن للفراء2/258-259.

تفسير الكشاف 2/ 377.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٣ · ص ٣١٨