أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبوجعفر النحاس، كان من أهل العلم بالفقه والقرآن، سمع من الزجاج وأخذ عنه النحو من مصنفاته: إعراب القرآن، تفسير كتاب سيبويه، التفاحة في النحو. توفي سنة 338 ه. انظر أنباه الرواة 1/136.
(1) إعراب القرآن لابن النحاس 2/373.
(2) سورة إبراهيم: آية 48.
(3) الكشاف للزمخشري 2/ 384 طبعة الحلبي.
(4) سورة إبراهيم: آية 28.
(5) الكشاف 2/377.
سورة الأنعام: آية 34.
سورة فاطر: آية 43.
(6) سورة يونس: آية 64.
(7) سورة الفتح: آية 15.
سورة يونس: آية 15.
سورة البقرة: آية 181.
سورة غافر: آية 26.
البيت لأبي تمام في ديوانه بشرح الخطيب التبريزي 2/ 064 السيب: العطاء. الأزل: الضيق.
أحمد بن الحسين، أبو الطيب المتنبي، الشاعر العربي المشهور، ولد بالكوفة ونشأ بالشام واتصل بسيف الدولة فمدحه وحظي عنده، ثم ذهب إلى مصر ومدح كافورا الإخشيدي، ثم رجع إلى العراق وزار بلاد فارس وقتل وهو عائد سنة 354 ه. له ديوان مطبوع اعتنى بشرحه كثير من العلماء.
الأجلة: جمع جل وهو ما يتجلل به الفرس. يقول لقد طال بمصر مقامي لإكرام مثواي حتى بليت أجلة فرسي وعذره ورسنه فبدل بغيرها. والبيت من قصيدة مشهورة في ديوانه 4/238 بشرح العكبري. هذا، وأنا أرى أن ابن لب لم يوفق في توجيه هذا البيت لمراده، لأن الباء في الفسطاط بمعنى "في"وليست باء البدل كما زعم، إذ كيف يعوض الفسطاط بدل العذار والرسن! هذا فضلا عن أنه خالف الجمهور في الاحتجاج بأشعار المتأخرين عن عصور الاحتجاج.
(8) كافور الإخشيدي: والي مصر كان عبدا حبشيا اشتراه الإخشيدي ملك مصر سنة 312 ه فنسب إليه وأعتقه ثم صار ملك مصر وكان ذكيا حسن السياسة. توفي سنة 357 ه.
(9) البيت للمتنبي في ديوانه 1/ 35 والسحناء: الهيئة.