تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الرضي: "أجاز ابن كيسان جمع فعلاء أفعل وفعلى فعلان بالألف والتاء، ومنعه الجمهور. فإن غلبت الاسمية على أحدهما جاز اتفاقا كقوله عليه السلام: "ليس في الخضراوات صدقة".

162- حديث (اطلبوا العلم ولو بالصين) .

قال الرضي: "قد تدخل الواو على أن المدلول على جوابها بما تقدم، ولا تدخل إلا إذا كان ضد الشرط المذكور أولى بذلك المقدم، الذي هو كالعوض عن الجزاء من ذلك الشرط، كقولك: أكرمه وإن شتمني. فالشتم بعيد من إكرامك الشاتم، وضده وهو المدح أولى بالإكرام. وكذلك قوله "اطلبوا العلم ولو بالصين". والظاهر أن الواو الداخلة على كلمة الشرط في مثله اعتراضية. ونعني بالجملة الاعتراضية ما يتوسط بين أجزاء الكلام متعلقا به معنى مستأنفا لفظا على طريق الالتفات، كقوله:

فأنت طلاق - والطلاق ألية-

وقوله:

يرى كل من فيها- وحاشاك- فانيا

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٣ · ص ٢٧٨