نُهِيتُ عَنْ قَتْلِهِمْ» (١)، وعن عبيد الله بن عدى بن الخيار قال: أبو عمر بن عبد البر: وقد خلط بعضهم هذه الترجمة بالتى قبلها، والصواب التفرقة بينهما (٢) .
قلت: وسيأتى فى ترجمة عبيد الله بن عدى بن الخيار، عن رجل من الأنصار بهذا الحديث (٣) .
١٠٤٨- (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَرَابَةَ الْجُهَنِىِّ) (١)
أقبلنا مع رسول الله - ﷺ - من غزوة الفتح، حتى إذا كنا بالكديد (٢) أتاه ناس يسألونه عن التسريح إلى أهليهم فأذن لهم وذكر الحديث.
٦٦٤٨ - كذا رواه أبو نعيم من طريق سعيد بن سلمة (٣) بن أبى الحسام، عن موسى بن جبير، عن معاذ بن عبد الله بن خبيبٍ، عن عبد الله بن عراية [والمحفوظ: من طريق هلال بن أبى ميمونة، عن عطاء بن] يسار، عن رفاعة بن عرابة (٤) .
(١) الخبر أخرجه الإمام أحمد عن عبد الرزاق، عن معمر عن الزهرى، عن عطاء ابن يزيد الليثى، عن عبيد الله بن عدى بن الخيار، عن عبد الله بن عدى الأنصارى، وهو الحديث الثانى من حديثى عبيد الله بن عدى الأنصارى. المسند: ٥/٤٣٣.
(٢) يراجع الاستيعاب: ٢/٣٦٣.
(٣) المسند: ٥/٤٣٢.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٣٣٧؛ والإصابة: ٢/٣٤٥.
(٢) الكديد: روايتان ضم أوله وفتح ثانية، وفتح أوله وكسر ثانيه موضع على اثنين وأربعين ميلًا من مكة. معجم البلدان: ٤/٤٤٢.
(٣) فى المخطوطة: «سعيد بن مسلم» . خلافًا لما جاء فى الإصابة، وهو سعيد بن سلمة بن أبى الحسام العدوى. يراجع تهذيب التهذيب: ٤/٤١.
(٤) ما بين معكوفين استكمال من ابن حجر، وقال عقيبه: فإن كان الأول محفوظًا فهو أخوه.
والخبر من طريق عطاء بن يسار عن رفاعة أخرجه أحمد من عدة طرق من حديث رفاعة. المسند: ٤/١٦.