تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مهران، عن عبد الرحمن بن أبى بكر: أن رسول الله - ﷺ - قال: «إِنَّ رَبِّى أَعْطَانِى سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ» . فقال عمر: يا رسول الله فهلا استزدته؟ قال: «قَدِ اسْتَزَدْتُه فَأَعْطَانِى مَعَ كُلِّ رَجُلٍ سَبْعِينَ أَلْفًا» . قال عمر: فهلا استزدته؟ / قال: «قَدِ اسْتَزَدْتُه، فَأَعْطَانِى هَكَذَا» - وفرج عبد الله بن أبى بكر بين يديه، وقال عبد الله: وبسط باعيه، وحثا عبد الله، وقال هشام: وهذا من الله لا يدرى ما عدده (١) .

٦٨٧٥ - وقد روى الطبرانى فى أول هذا الحديث قصة. فقال: أنبأنا الحسين ابن إسحاق التسترى، حدثنا عثمان بن أبى شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا موسى بن عبيدة، حدثنا عبد الله بن عبيدة، عن موسى بن وردان، عن عبد الرحمن ابن أبى بكر. قال: جئت أزور رسول الله - ﷺ - وعائشة، فإذا هو يوحى إليه، فلما سرى عنه قال لعائشة: «نَاوِلِينِى رِدَائِى» فخرج، فدخل المسجد، فإذا فيه قوم ليس فيه غيرهم، فجلس فى ناحية القوم حتى إذا قضى المذكر تذكرته (١) قرأ سورة السجدة، فأطال السجود، حتى [إذا] جاء من كان على قدر ميلين وتسامع الناس سجوده، فعجز المسجد عن الناس، فأرسلت عائشة إلى أهلها احضروا رسول الله - ﷺ -، فلقد رأيت منه شيئًا لم أره، فرفع رأسه، فقال له أبو بكر: أطلت السجود يا رسول الله؟ فقال: «سَجَدْتُ لِرَبِّى شُكْرًا فِيمَا أَعْطَانِى مِنْ أُمَّتِى: سَبْعُونَ أَلْفًا

(١) من حديث عبد الرحمن بن أبى بكر فى المسند: ١/١٩٧. وقد ورد فى المخطوطة صدر الخبر الذى رواه الإمام أحمد عن محمد بن أبى عدى فى قصة الأضياف إلى قول زوجه: «قد عرضت» فحذفنا هذا القدر لأنه جزء من حديث لم يكتمل وسيأتى بتمامه بعد، وليتصل الخبران المتشابهان عند الإمام أحمد والطبرانى.

(١) المذكر: موضع الذكر كأنه أراد حتى قضى من الذكر حاجته. النهاية: ٤٧٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٤٧٢