تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 107

** وَهُمْ يَعْلَمُونَ: الفعل متعدّ وحذف مفعوله اختصارا لأنّ ما قبله يدل عليه أي وهم يعلمون أنهم يكذبون .. أي هم كاذبون.

** سبب نزول الآية: قال ابن عباس عن هؤلاء الكاذبين: هم اليهود الذين قدموا على كعب بن الأشرف .. غيّروا التوراة وكتبوا كتابا بدّلوا فيه صفة رسول اللّه محمد - صلى اللّه عليه وسلم - ثم أخذت قريظة ما كتبوه فخلطوه بالكتاب الذي عندهم. فنزلت الآية الكريمة وبنو قريظة: هم من قبائل اليهود - يهودي يثرب - نكثوا عهدهم مع النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وتحالفوا مع القرشيين في غزوة الأحزاب فحاصرهم في معاقلهم وأعمل فيهم السيف .. صادر أملاكهم ووزّعها.

[سورة آل عمران (3): آية 79]

(ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79)

ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ: أداة نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. لبشر: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» المحذوف المقدم التقدير:

ما كان حاصلا لبشر أي لإنسان. واسم «كان» المؤخر هو المصدر المنسبك من «أن يؤتيه اللّه الكتاب» في محل رفع. أن حرف مصدرية ونصب.

يُؤْتِيَهُ اللَّهُ: الجملة الفعلية: صلة حرف مصدري لا محل لها. يؤتيه:

فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. اللّه: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.

الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ: مفعول به ثان للفعل «يؤتي» منصوب بالفتحة. والحكم والنبوة: الاسمان معطوفان على «الكتاب» ويعربان مثله.

ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ: حرف عطف. يقول: فعل مضارع منصوب بأن أيضا لأنه معطوف على «يؤتي» وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. للناس: جار ومجرور متعلق بيقول.

كُونُوا عِباداً لِي: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به - مقول القول - وهي فعل أمر ناقص مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٦٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٦٩٣