إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 65
[سورة آل عمران (3): آية 46]
(وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46)
وَيُكَلِّمُ النَّاسَ: الواو حرف عطف. يكلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الناس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والجملة الفعلية «يكلم الناس» في محل نصب حال لأنها معطوفة على «وجيها».
فِي الْمَهْدِ: جار ومجرور متعلق بحال من فاعل «يكلم» بمعنى: يكلّمهم وهو في المهد .. أي صغيرا في فراش الطفل.
وَكَهْلًا: الكلمة معطوفة على «وجيها» منصوبة على الحالية بالفتحة المنوّنة أو معطوفة على الحال المقدر في الجار والمجرور «في المهد» أي طفلا وكهلا.
وَمِنَ الصَّالِحِينَ: الواو حرف عطف. من الصالحين: جار ومجرور متعلق بحال محذوف معطوف على «وجيها» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد أي وصالحا من الصالحين.
[سورة آل عمران (3): آية 47]
(قالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قالَ كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47)
قالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ: أعربت في الآية الكريمة الأربعين. والتاء في «قالت» تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي. الواو حالية. لم: حرف نفي وجزم وقلب.
يَمْسَسْنِي بَشَرٌ: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره والنون نون الوقاية والياء ضمير متصل - ضمير المتكلمة - مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم بشر: فاعل مرفوع بالضمة المنوّنة لأنه اسم نكرة والجملة الفعلية و «لم يمسسني بشر» في محل نصب حال ويجوز أن يكون الفعل «يكون» فعلا تاما فتكون كلمة «ولد» فاعله ويكون الجار والمجرور «لي» متعلقا بيكون.