إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 103
مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. واتّقى: الجملة الفعلية معطوفة بواو العطف على الجملة الفعلية «أوفى» وتعرب مثلها.
فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء رابطة لجواب الشرط. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبّه بالفعل.
اللّه لفظ الجلالة: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. يحبّ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. المتقين:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد والجملة الفعلية «يحبّ المتقين» في محل رفع خبر «إنّ».
** بَلى: جواب لاستفهام مقترن بنفي أو إثبات لنفي. المعنى: نعم عليهم سبيل أي ذنب قال الفيّوميّ: بلى: حرف إيجاب فإذا قيل: ما قام زيد وقلت في الجواب: بلى فمعناه إثبات القيام وإذا قيل: أليس كان كذا وقلت: بلى. فمعناه: التقرير والإثبات .. ولا تكون إلّا بعد نفي إمّا في أول الكلام كما تقدم وإمّا في أثنائه كقوله تعالى في سورة «القيامة»:
«أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى» والتقدير: بلى نجمعها. وقد يكون مع النفي استفهام وقد لا يكون كما تقدم فهو أبدا يرفع حكم النفي ويوجب نقيضه وهو الإثبات.
** وَاتَّقى: الفعل متعدّ وقد حذف مفعوله اختصارا لأنه مفهوم لا يلتبس .. المعنى والتقدير:
وخاف اللّه.
[سورة آل عمران (3): آية 77]
(إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (77)
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم «إنّ» يشترون: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ: جار ومجرور متعلق بيشترون. اللّه لفظ الجلالة:
مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة و «أيمانهم» معطوفة بالواو على «عهد اللّه» وتعرب مثلها و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة.