تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لوجوه البر ، فأفرج عنه ، وأقام ملازما بيته وولده بغير خبز ، ولم يزل كذلك إلى أن حت دخلت سنة اربع وسبعين، وسار إلى ابغا باذن البرواناة ، وستاني بقية حديثه في سنة اربع وستين وستمائة. وفي هذه السنة آمر مولانا السلطان إنشاء جسورة في الساحل بنيت عدة جسور في مواضع ياني ذكرها ، غرم الجسر منها نحو الماية آلف درهم فحصل للمسافرين بها الرفق العظيم ، فإنه كان في الشتاء يغرق منهم الخلق الكثير وتغرق امتعتهم . وعبرت عليها في سنة اثنتين وسبعين وشاهدتها منهية واسمه مكتوب عليها - تغمده الله برحمته وتواه غرف جنته - .

و في هذه السنة هلك آفرير برناط مقدم الدولة ، وكان هذا ماسورا بحلب ل أخذ في كسرة عسكر حلب للداوية على بغراس في سنة أربع وأربعين وستمائة ثم خلص من الأسر بسبب كسر الخوارزمية لعسكر حلب على بزاعا ، أطلق مع ماية فارس وتسع من الداوية والأسبتار .

وفيها قبض سالم بن إدريس بن محمود بن محمد الحضرمي على اخيه موسى

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٦٣