تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسدي ، وعلى أبي العباس أحمد بن عبد الله بن علوان الأسدي ، وعلى الشيخ شمس الدين يوسف بن خليل الادمي الدمشقي ، وعلى عميه كمال الدين عمر ، وشرف الدين البي طالب ، وسمع من كمال الدين بن طلحة ، وتولى نيابة عن عمه تدريس المدرسة الظاهرية خارج باب المقام ، ثم انتقل إلى نظر الجامع بحلب ، في سنة تسع واربعين وكذلك البيمارستان . وما زال إلى سنة أربع وخمسين و فوض إليه نظر الخزانة للصحبة بدمشق ، وما زال بها ناظرا إلى أن خرج من دمشق ناجعا إلى الديار المصرية في سنة مان وخمسين . وولي تدريس المدرسة الحسامية بالفيوم من قبل قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب بن خلف - رحمه الله - فأقام بها سنتين ، ثم نجع إلى مكه - حرسها الله تعالى - واقام بها ثم دخل اليمن وأقام به وسمع الحديث واشتغل ، وعاد إلى الديار المصرية في سنة اربع وستين ، وولي قضاء الحسينية في القاهرة ، ثم ولي تدريس المدرسة القطبية بالقاهرة . ثم خرج

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٤٣