والذين حضروا تحت الوعود السلطانية ، ولم يقض الله بوفائها بسبب موت السلطان - رحمه الله - : الأمير سيف الدين جالش النايب بالروم ، والأمير نظام الدين أوحد ولد الأمير مظفر الدين بن جحاف ، وولد الأمير شرف الدين أوحد بن الخطير وإخوته ، وأولاد الأمير الشهيد ضياء الدين [ ابن الخطير ] ، والأمير سيف الدين بلبان العروف بكجكنا بن الخطير ، والأمير نور الدين أحمد المنجنيقي ، وأولاد رشيد الدين أمير عارض ، وهم خمسة نفر ، والأمير علي صاحب كركر وحسام الدين قاضي قضاة ملطية بن قاضي العسكر .
والذين أخذوا أسرى من الوقعة ومن قيسارية ، ومن عليهم السلطان وأطلقهم ، لخلا مهذب الدين علي بن معين الدين البرواناة المنعوت بالبكلربكي ومعناه أمير الأمراء ، وكان الذي أسر منهم : ابن خواجا يونس ، وهو ابن بنت معين الدين البرواناة ، والأمير نور الدين جبريل بن جاجا ، والأمير قطبة الدين محمود أخو الأتابك ، ومجداالدين محمد بن الحسين ختن البرواناة ، والأمير سراج الدين إسماعيل بن جاجا ، والأمير سيف الدين سنقرجاه ، والأمير نصرة الدين بهمن صاحب سيواس ، والأمير كمال الدين إسماعيل عارض الجيش ، والأمير حسام الدين كناوك ، والأمير سيف الدين جالش بن علي بن خرم بن الجاويش ، والأمير شهاب الدين غازي بن علي شير التركماني ، وهؤلاء أطلقهم السلطان ، ولم تطل مدته إلى أن يقضي لهم ما في نفسه من يته الجميلة فيهم ، ولما توفي أقطعهم ولله السلطان الملك السعيد - عز نصره - .
ذكر من وفد عليه من التتر منذ ولي إلى أن توفي : الذين يشملهم العدد من ذلك زهاء ثلاثة آلاف فارس ؛ فمنهم من رتبه في الخاصكية ، وهم الخاصة به ، ومنهم من تبه في السلاح دارية ، ومنهم من رتبه في الجمدارية ، ومنهم من رتبه في السقاة ، ومنهم من أمره بطبل خاناه ، ومنهم من أمره وأضاف إليه من عشرة فرسان إلى عشرين ،