تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها تسفير الركب إلى الحجاز ، في كل سنة ، تارة عاما ، وتارة صحبة الكسوة ، ولقد كان يخرج في كل سنة جملة مستكثرة يستفك بها من حبس القاضي م ن حبس من المقلين . وكان في أول ليلة من شهر رمضان يرتب بمصر والقاهرة وأعمالهما مطابخ يطبخ فيها أنواع الأطعمة وتفرق على الفقراء والمساكين - تقبل الله ذلك منه وعفا عنه-.

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٣٠٣