تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النجيبي ، ثم صرفه ، وولي الأمير عز الدين ايدمر السعدي ، ثم صرفه ، ونقله إلىالكرك ، وولي الأمير جمال الدين موسى بن يغمور ، واستمر إلى أن توفي ، وولي بعده الأمير شمس الدين اق سنقر الفارقاني ، واستمر إلى أن توفي السلطان - رحمه الله - .

ذكر من ولي أمير جانداريته

لما ملك - رحمه الله - ولي أمير جان داريته الأمير عز الدين أيبك الأفرم الصالحي ، لا وعلم الدين سنجر الصالحي ، ثم ولي معهما الأمير ركن الدين بيبرس المغيثي ، واستمروا إلى أن توفي - رحمه الله - .

ذكر دواداريته

وهم الذين يقرأون له كتب الأسرار الواردة عليه من الملوك ، وهم الذين يجيبون عنها ويسفرون بينه وبين وزرائه وكتابه . ولي ذلك له ، لما ملك ، الأمير سيف الدين بلبان الرومي ، والأمير حسام الدين لاجين الأيدمري المعروف بالدرفيل ، والأمير عز الدين أيدمر الظاهري ، والأمير عز الدين أيبك الخطاني الألدكزي ، وكان هذا المذكور دوادار السلطان - رحمه الله - في حال إمرته ، فكان في حال سلطنته دوادارا داخلا.

ذكر من جعله آمير سلاحه

لما ملك - رحمه الله - جعل أمير سلاحه الأمير بدر الدين بكتاش الفخري ،

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٢٤٢