وكان السلطان - رحمه الله - قد استصحبه مه وناب عنه الأمير بدر الدين بيليكالخزندار عتيقه ، وناب عنه في الأمور الجيشية أيضا ، ولم يزل إلى أن توفي السلطان - تغمده الله برحمته - . وناب عنه الأمير شمس الدين اق سنقر الفارقاني . وناب عنه ابالكرك الأمير عز الدين أيدمر عتيقه إلى أن نقله منه إلى دمشق في صفر من سنة سبعين ولي بعده الأمير علاء الدين آيد كين الشهابي فاستمر به إلى أن مات السلطان - رحمه االه - . وناب عنه بدمشق ، لما ملكها ، الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار ثم صرفه عنها ، وولي بعده الأمير الحاج علاء الدين طيبرس الوزيري ، ولم يزل إلى أن قبض عليه في شوال من سنة ستين ، وحكم فيها بعده علاء الدين أيدغدي الركني الى أن قدمها ، نايبا عن السلطان ، الأمير جمال الدين أقوش النجيبي الصالحي ، في اذي الحجة من السنة ، واستمر بها إلى أن عزله في صغر سنة سبعين ، وولي بعده الأمير عز الدين ايدمر عتيقه الذي كان نايبا عنه بالكرك ، ولم يزل مستمرا بها إلى أن توفي االسلطان - رحمه الله - . وناب عنه - رحمه الله - بحمص الأمير بدر الدين بكتوت العلاني ، ثم الأمير علم الدين سنجر الباشقردي ، ثم الأمير عز الدين أيبك
تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٢٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الملك الظاهرص ٢٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي