تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بذلك ، فتقدم مرسومه إلى القاضي بهاء الدين ناظر الأحباس ، بأن يجمع الحكام والمهندسين والبنائين ، فامتثل ذلك ، وخرج ومعه من المدرسين وجيه الدين البهنسي ، وظهير الدين التزمنتي ، وعلم الدين السمنودي كاتب الحكم بمصر . ومن اعيان العدول نظام الدين بن الخليلي ... والمهندسين . فرأوا المكان ، فيه آثار تدل على أنه كان مسجدا ، وشهدوا عند علم الدين السمنودي ، فاثبتوه ، ونقلوا الحكم الى قاضي القضاة محيي الدين بن عين الدولة ونقلوه إلى الحكام بالقاهرة ، وتقدموا إلى مولانا الصاحب بعمارته . فأمر بعمارته فعمر ، وفتح واقام به مؤذنين ا وإماما وقومة ، واجرى عليه راتبا ، ورتب له ما تحتاج إليه المساجد . فهذه منقبة تعد في صحايف حسناته ، والدليل على أنه كان مسجدا آن الحاكم ، في آيام ولايته بالديار المصرية ، بنى جوار كل كنيسة مسجدا بباطن مصر وظاهرها ...

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ١٨٧