تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وابنة آخيه فحبسوا ، ثم وصل السبي فبيع بماية وعشرين آلف درهم ، وتقدم مرسوم مولانا السلطان بأن لا يباع منهم شيء على نصراني ولا يهودي وأن لا يفرق بين الآباء والأولاد . وكانت المرأة منهم تباع ومعها أولادها كثروا أو قلوا صغارا أو كبارا . ولما هرب الملك داود قصد صاحب الأبواب وهو ملك من ملوك النوبة له ناحية وجند ، فحمله الخوف من مولانا السلطان ان يظهر عنه أنه أجار عدوه ، فقبض عليه وسيره إلى مولانا السلطان ، فوصل إلى مصر في قبضة الأسر يوم الثلاثاء ثالني المحرم من سنة خمس وسبعين وستمائة ، فحبس في بعض أبرجة القلعة وتقدم امر السلطان إلى المولى الصاحب الوزير بهاء الدين في استخدامه عمالا على ما يستخرج من الجزية والخراج في دنقلة وأعمالها ، وأن يحمل إليها من قوص الصناع والفلاحين والبياعين .

ذكر تسيير رسل إلى إشبيلية

كان السبب في تسييرهم أن ألفنس صاحب إشبيلية ، قد سير إلى مولانا السلطان

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ١٣١