تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحيى عن ابن أبي مليكة عمن حدثه عن ابن مسعود ومسعود بن كرام عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري يرد إلى رسول الله ح . وأنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد واللفظ له قال : أنبأنا أحمد بن حمد الحداد قال حدثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال حدثنا سليمان بن أحمد قال حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم الحمصي قال أبو نعيم وحدثنا محمد بن الحسن اليقطيني قال حدثنا محمد بن جعفر بن رزين العطار قالا حدثنا إبراهيم بن العلاء قال حدثنا إسماعيل بن عياش قال حدثنا إسماعيل بن يحيى التيمي قال مسعر عن عطية عن أبي سعيد قال : قال رسول الله : ( ( إن عيسى ابن مريم لما أسلمته أمه مريم إلى الكتاب ليعلمه المعلم قال له المعلم اكتب بسم ، فقال له عيسى : ما بسم ؟ قال المعلم : لا أدري . فقال له عيسى : باء بهاء الله وسين - سناء - [ الله ] وميم ملكه ، والله إله الآلهة ، والرحمن رحمن الدنيا والآخرة ، والرحيم رحيم الآخرة . أبجد : الألف الله ، الباء بهاء الله ، ج جلال الله ، د الله الدائم . هوز : الهاء الهاوية ، والواو ويل لأهل النار واد في جهنم ، زاي زي أهل الدنيا ، حطي : الحاء الله الحكيم ، والطاء الله الطالب لكل حق حتى يؤديه ، والياء آي أهل النار وهوالوجع . كلمن : كاف الله الكافي ، لام الله العليم ، ميم الله الملك ، نون نون البحر . سعفص : صاد الله الصادق ، والعين الله العالم ، والفاء الله الفرد وصاد الله الصمد . قرشت : قاف الجبل المحيط بالدنيا الذي أحضرت منه السموات ، والراء رؤيا الناس لها ، وسين ستر الله - يا - [ تا ] تمت أبدا ) ) . هذا حديث موضوع محال . وأما إسماعيل بن عياش فقد ضعفه النسائي وغيره . وقال ابن حبان : تغير في آخر عمره فكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم . قال المصنف : قلت وأما إسماعيل بن يحيى فإني أرى البلاء منه . قال ابن عدي : يحدث عن الثقاة لا يحل الرواية عنه بحال . وقال الدارقطني : كذاب متروك . قال المصنف : قلت ما يصنع مثل هذا الحديث إلا ملحد يريد شين الإسلام أو جاهل في غاية الجهل وقلة المبالاة بالدين ، ولا يجوز أن يفرق حروف الكلمة المجتمعة فيقال الألف من كذا واللام من كذا ، وإنما هذا يكون في الحروف المقطعة فيقال اقتنع

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ١٤٥