جناية قبيحة منهم على الإسلام ، ففي الإسناد الأول الحسن بن صالح ، وفي الثاني أبو سعيد الحسن بن علي ، وفي الثالث الحسن بن علي بن زفر ، ولقد كان جريئا على الله عز وجل ، ثم كيف يستقيم له هذا الوضع وهو يعلم أن أكثر الترك المستحسنة وجوههم يموتون كفارا ويدخلون النار .
قال ابن عدي : أبو سعيد العدوي يضع الحديث ، كنا نتهمه بل فنتيقنه أنه هو الذي وضع .
وقال ابن حبان : كان يروي عن شيوخ لم يرهم ويضع على من يرى وقال الدارقطني متروك .
باب الزرقة في العين
فيه عن أبي هريرة وعائشة .
فأما حديث أبي هريرة فأنبأنا أبو منصور قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي قال أنبأنا عبد الرحمن بن عبيد الله الخرقي قال حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال حدثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب قال حدثنا سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي قال : ( ( من الزرقة يمن ) ) .
وأما حديث عائشة فأنبأنا محمد بن عبد الملك عن أبي محمد الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم البستي قال حدثنا ابن عرعرة قال حدثنا محمد بن موسى عن عبادة بن صهيب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي قال : ( ( الزرقة في العين يمن ) ) هذا حديث لا يصح . أما حديث أبي هريرة ففيه سليمان بن أرقم قال أحمد ليس بشيء يروى عنه .
وقال يحيى لا يساوي فلسا .
وقال النسائي والدارقطني : متروك وفيه إسماعيل المؤدب .
قال الدارقطني : لا يحتج به .
وأما حديث عائشة ففيه آفتان عباد بن صهيب .
قال النسائي هو متروك ومحمد بن موسى وهو الكديمي نسب إلى جده لأنه محمد بن يونس بن موسى .
قال ابن حبان : كان يضع الحديث والبلاء في هذا الحديث منه .
باب النظر إلى الوجه الحسن
أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا أبو عبيد محمد