قصد شين الإسلام بمثل هذا ، وفيه جماعة ليسوا بشيء . قال يحيى بن معين : الحكم بن طهير ليس بشيء . وقال النسائي : متروك الحديث وقال أبو حاتم بن حبان يروي عن الثقاة الموضوعات ، وأنبأنا ابن ناصر عن محمد بن طاهر الحافظ قال : الحكم كذاب . وأما السدي فقال ابن نمير كذاب . وقال النسائي وأبو حاتم الرازي متروك . وقال البخاري : لا يكتب حديثه البتة . وقال أبو علي صالح بن محمد كان يضع الحديث . قال ابن حبان : وهذا الحديث لا أصل له من حديث رسول الله . وقال العقيلي : لا يصح في هذا المتن عن النبي شيء من وجه يثبت .
باب في خلق الملائكة
أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك قال أنبأنا محمد بن المظفر قال أنبأنا أبو الحسن الصيفي قال حدثنا يوسف بن الدخيل قال حدثنا أبو جعفر العقيلي قال حدثنا أحمد بن داود التومسي قال حدثنا صفوان بن صالح قال حدثنا الوليد قال حدثنا روح بن جناح عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ( ( في السماء الدنيا بيت يقال له المعمور بحيال الكعبة ، وفي السماء الرابعة نهر يقال له الحيوان يدخل فيه جبريل كل يوم فينغمس فيه انغماسة ثم يخرج فينتفض انتفاضة فيخرج عنه سبعون ألف قطرة فيخلق الله من كل قطرة ملكا ثم يؤمرون أن يأتوا البيت المعمور فيصلون فيه ثم يخرجون فلا يعودون إليه أبدا فيولي عليهم أحدهم ثم يؤمر أن يقف بهم في السماء موقفا يسبحون الله فيه إلى أن تقوم الساعة ) ) . طريق آخر : أنبأنا عبد الأول بن عيسى قال أنبأنا عبد الله بن محمد الأنصاري قال حدثني علي بن محمد بن الحسن الفارسي إملاء أن علي بن عيسى أخبرهم قال أنبأنا الحسن بن سفيان قال حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا روح بن جناح عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ( ( يؤمر جبريل في كل غداة فيدخل بحر النور فينغمس فيه انغماسة ثم يخرج فينتفض انتفاضة فتسقط منه سبعون ألف قطرة يخلق الله من كل قطرة ملكا فيؤمر بهم إلى البيت المعمور فيصلون فيه ، ثم يؤمر بهم إلى حيث ما شاء الله يسبحون إلى يوم القيامة ) ) هذا حديث لا يتهم به إلا روح بن جناح فإنه يعرف به ولم يتابعه عليه أحد . قال ابن