تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجهول .

وقد روي في هذا الباب أحاديث ليس فيها ما يصح . باب النهي عن تصغير الأسماء

أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا ابن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال حدثنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح قال حدثنا أبي قال حدثنا إسحاق بن نجيح عن عباد بن راشد عن الحسن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : لا تقولوا مسيجد ، ولا مصيحف .

ونهى عن تصغير الأسماء وأن يسمى الصبي علوان أو حمدون أو تعموس .

وقال : هذه أسماء الشياطين .

هذا حديث لا يشك في وضعه ولا نتهم به غير إسحاق بن نجيح فإنهم أجمعوا على أنه كان يضع الحديث .

باب النهي عن التسمية بالوليد

أنبأنا ابن الحصين قال أنبأنا ابن المذهب قال أنبأنا أحمد بن جعفر قال : قال حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال حدثنا أبو المغيرة قال حدثنا ابن عياش قال حدثني الأوزاعي وغيره عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال : ( ولد لأخي أم سلمة زوج النبي غلام فسموه بالوليد فقال النبي ( ( سميتموه باسم فراعنتكم ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد لهم [ لهو ] شر على هذه الأمة من فرعون لقومه ) ) .

قال أبو حاتم بن حبان : هذا خبر باطل ما قال رسول الله هذا ولا رواه ولا حدث به سعيد ولا الزهري ولا هو من حديث الأوزاعي بهذا الإسناد ، وإسماعيل بن عياش لما كبر تغير حفظه فكثر الخطأ في حديثه ، وهو لا يعلم .

قال المصنف : قلت ولعل هذا الحديث قد أدخل عليه في كبره أو قد رواه وهو مختلط . قال أحمد بن حنبل : كان إسماعيل يروي عن كل ضرب .

قال المصنف : قلت وقد رأيت في بعض الروايات عن الأوزاعي أنه قال : سألت الزهري عن هذا الحديث فقال إن استخلف الوليد بن يزيد وإلا فهو الوليد بن عبد

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ١٠٨