فلم تزل تسير في الهواء . فبينما هو سير في الهواء إذا هو برجل قائم لا يرى تحت قدميه شيئا ، ولا هو متمسك بشيء ، وهو يقول : سبحان العلي الأعلى ، سبحان الله الذي له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى . فقال له سليمان : يا هذا ، من الملائكة أنت ؟ قال اللهم لا . قال فمن الجن ؟ قال اللهم لا . قال أفمن الشياطين الذين يسكنون في الهواء ؟ قال اللهم لا . قال أفمن ولد آدم ؟ قال اللهم نعم . قال له سليمان : يا هذا ، فبماذا نلت هذه الكرامة من ربك تعالى ، لا أرى تحت قدميك شيئا ولا أنت تستمسك بشيء وهذا التسبيح والتهليل في فيك ؟ قال : يا سليمان إني كنت في مدينة يأكلون رزق الله ويعبدون غيره ، فدعوتهم إلى الإيمان بالله ، وشهادة أن لا إله إلا الله ، فأرادوا قتلي ، فدعوت الله بدعوة فصيرني في هذا المكان الذي ترى ، كما دعوت ربك أن يعطيك ملكا لم يعطه أحدا قبلك ، ولا يعطيه أحدا بعدك . قال له سليمان : فمذ كم أنت في هذا المكان الذي أرى ؟ قال : منذ ثلاث حجج . قال له : وأنت في هذا المكان منذ ثلاث حجج ، وطعامك من أين وشرابك من أين ؟ قال : إذا علم الله جهد ما بي من جوع أوحى إلى طير من هذا الهواء وفي فيه شيء من طعام فيطعمني ، فإذا شبعت أهويت إليه بيدي فيذهب ، فإذا علم [ الله ] جهد ما بي من عطش أوحى إلى سحاب فتظلني فتنسكب الماء في يدي سكبا ، فإذا رويت أهويت إليه بيدي فيذهب . فبكى سليمان حتى بكت له ملائكة سبع سموات وحملة العرش . ثم قال في بكائه : سبحانك سبحانك ما أكرم المؤمنين عليك إذ جعلت الملائكة والطير والسحاب خداما لولد آدم ، فأوحى الله تعالى إليه : يا سليمان ما خلقت في السموات خلقا ولا في الأرض خلقا أحب إلي من ولد آدم من المؤمنين ، من أطاعني أسكنته جنتي ومن عصاني أسكنته ناري ) ) . + هذا حديث موضوع + وأكثر رواته مجهولون ، وعبد الرحمن بن قيس قال فيه أحمد والنسائي : متروك الحديث . وقال أبو علي : صالح بن محمد كان يضع الحديث .
حديث عن عيسى عليه السلام
أنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة ابن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال حدثنا محمد بن جعفر بن يحيى وزير العطار قال حدثنا إبراهيم بن العلاء قال حدثنا إسماعيل بن عياش قال حدثنا إسماعيل بن