باب صرف أنواع البلاء عن المعمرين
أنبأنا هبة الله بن محمد بن الحصين قال أنبأنا أبو علي بن المذهب قال أنبأنا بكر بن مالك قال حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال حدثنا أنس بن عياض قال حدثني يوسف بن أبي بردة عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ( ( ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه أنواعا من البلاء : الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ خمسين لين الله عليه الحساب ، فإذا بلغ ستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب ، فإذا بلغ سبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء ، فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته ، فإذا بلغ تسعين غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وسمي أسير الله في أرضه وشفع في أهل بيته ) ) . طريق آخر : أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب قال أنبأنا ألحسن بن علي الجريري قال أنبأنا إبراهيم بن أحمد الخرقي قال حدثني أبو بكر محمد بن علي القنطري قال حدثنا أحمد بن منيع قال حدثنا عباد المهلبي عن عبد الواحد ابن راشد عن أنس قال : قال رسول الله : ( ( إذا بلغ العبد أربعين سنة أمنه الله تعالى من البلايا الثلاث : الجنون والجذام والبرص ، فإذا بلغ خمسين سنة خفف عنه الحساب ، فإذا بلغ ستين سنة رزقه الله الإنابة إليه لما يحب ، فإذا بلغ سبعين سنة أحبه أهل السماء ، فإذا بلغ ثمانين سنة أثبت الله حسناته ومحا سيئاته ، فإذا بلغ تسعين سنة غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفع في أهل بيته وناداه مناد من السماء : هذا أسير الله في أرضه ) ) . وقد روي عن أنس موقوفا أنبأنا به ابن الحصين قال أنبأنا ابن المذهب قال أنبأنا القطيعي قال حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال حدثنا أبو النضر قال حدثنا الفرخ قال حدثنا محمد بن عامر عن محمد بن عبيد الله عن عمرو بن جعفر عن أنس بن مالك قال : ( ( إذا بلغ الرجل المسلم أربعين ) ) فذكر بمعناه موقوفا عن أنس . طريق آخر : أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا أبو علي الحسن بن محمد بن