محمد بن عبد الله الأنصاري عن مالك بن دينار عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ( ( جاءني جبريل عن الله عز وجل أنه قال وعزتي وجلالي . ووحدانيتي وارتفاع مكاني وفاقة خلقي إلي واستوائي على عرشي إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام ثم أعذبهما ، فرأيت رسول الله يبكي عند ذلك فقلت يا رسول الله ما يبكيك ؟ قال : بكيت إلى من يستحي الله منه ولا يستحي من الله عز وجل ) ) . قال أبو حاتم : هذا حديث باطل لا أصل له . قال المصنف : قلت في الإسناد الأول سويد بن سعيد وقد كان يحيى بن معين يحمل عليه جدا . ونوح بن ذكوان قال ابن حبان منكر الحديث جدا يجب التنكب عن حديثه ، وحديث أخيه أيوب . قال يحيى بن معين : أيوب منكر الحديث . قال ابن عدي : عامة ما يروي أيوب لا يتابع عليه . وأما الإسناد الثاني : قال محمد بن عبد الله الأنصاري يقال له ابن زياد . قال أبو حاتم يروي عن الثقاة ما ليس من حديثهم لا يجوز الاحتجاج به بحال .
باب تحذير من بلغ أربعين ولم يغلب خيره
أنبأنا محمد بن ناصر قال أنبأنا المبارك بن عبد الجبار قال أنبأنا عبد الباقي بن أحمد الواعظ قال أنبأنا محمد بن جعفر بن علان قال أنبأنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي قال حدثنا محمد بن بشران بن عبد الملك قال أنبأنا رباح بن أحمد قال حدثنا عبد الله بن مالك الهروي قال حدثنا سفيان عن جرير عن الضحاك عن ابن عباس قال قال رسول الله : ( ( من أتى عليه أربعون سنة فلم يغلب خيره شره فليتجهز إلى النار ) ) . هذا حديث لا يصح عن رسول الله . أما الضحاك فكان شعبة لا يحدث عنه وينكر أن يكون لقي ابن عباس . قال يحيى ابن سعيد هو عندنا ضعيف . وأما جرير فأجمعوا على تركه . قال أحمد لا يشتغل بحديثه . وأما رباح فقال الأزدي ضعيفا جدا .