عمر النوسي قال حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان قال حدثنا البغوي قال حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري قال حدثنا عزرة بن قيس الأودي قال حدثنا أبو الحسن الكوفي عن عمرو ابن أوس قال : قال محمد بن عمرو بن عثمان عن عثمان بن عفان عن النبي : قال ( ( إذا بلغ العبد الأربعين خفف الله عنه حسابه فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه ، فإذا بلغ ، سبعين أحبه أهل السماء ، فإذا بلغ ثمانين سنة ثبت الله حسناته ومحا عنه سيئاته ، فإذا بلغ تسعين سنة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه في أهل بيته وكتب في أهل السماء أسير الله في أرضه ) ) . هذا الحديث لا يصح عن رسول الله . فأما الطريق الأول : ففيه يوسف بن أبي بردة . قال ابن حبان يروي المناكير التي لا أصل لها من كلام رسول الله لا يحل الاحتجاج به بحال ، روى عن جعفر بن عمر وعن أنس هذا الحديث . وقال يحيى بن معين : يوسف ليس بشيء . وأما الطريق الثاني : ففيه عباد بن عباد . قال ابن حبان غلب عليه التقشف ، وكان يحدث بالتوهم فيأتي بالمناكير فاستحق الترك . وأما حديث أنس الموقوف ففيه الفرج وهو ابن فضالة . قال يحيى والنسائي : هو ضعيف . وقال البخاري منكر الحديث . وقال ابن حبان يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة لا يحل الاحتجاج به . وأما محمد بن عامر فقال ابن حبان يقلب الأخبار ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم . وأما محمد بن عبيد الله فهو - العرزي - [ العرزمي ] قال أحمد ترك الناس حديثه ، وقد روى عائذ بن بشير عن عطاء عن عائشة عن رسول الله أنه قال : ( ( من بلغ الثمانين من هذه الأمة لم يعرض ولم يحاسب وقيل ادخل الجنة ) ) . تفرد به عايذ قال يحيى هو ضعيف روى أحاديث مناكير ، وقال ابن حبان : كان كثير الخطأ لا يحتج بما انفرد به . وأما الطريق الثالث : ففيه عزرة بن قيس وقد ضعفه يحيى . وأبو الحسن الكوفي مجهول .
باب سؤال سعة الرزق عند علو السن
أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف