فتسعة في بربر وواحد في الناس ، والبخل عشرة أجزاء فتسعة في فارس وواحد في الناس ) ) . هذا حديث لا يصح عن رسول الله تفرد به طلحة بن زيد قال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . قال المصنف : قلت : وأما أبو فروة فقال يحيى : ليس بشيء . وقال النسائي وأبو الفتح الأزدي متروك الحديث .
باب ذكر المسوخ
أنبأنا محمد بن ناصر الحافظ قال أنبأنا أحمد بن الحسين بن قريش قال حدثنا أبو طالب محمد بن الفتح قال حدثنا عمر بن محمد قال حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث قال حدثنا علي بن جعفر بن محمد عن مغيث مولى جعفر بن محمد عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام : ( ( أن رسول الله سئل عن المسوخ ، فقال : هم اثنا عشر الفيل والدب والخنزير والقرد والأرنب والضب والوطواط والعقرب والعنكبوت والدعموص وسهيل والزهرة ، فقال يا رسول الله ما كان سبب مسخهم ؟ فقال أما الفيل فكان جبارا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا ، وأما الدب فكان رجلا مؤنثا - يدع - [ يدعو ] الرجال إلى نفسه ، وأما الخنزير فكان من قوم نصاري فسألوا ربهم نزول المائدة فلما نزلت عليهم كانوا أشد ما كانوا كفرا وأشده تكذيبا ، وأما القرد فيهود اعتدوا في السبت ، وأما الأرنب فكان امرأة لا تطهر من حيض ولا من غير ذلك ، وأما الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج محجنه ، وأما الوطواط فكان يسرق الثمار من رؤوس النخل ، وأما العقرب فكان رجلا لداغا لا يسلم على لسانه أحد ، وأما العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجها ، وأما الدعموص فكان رجلا نماما يفرق بين الأحبة ، وأما سهيل فكان عشارا باليمن ، وأما الزهرة فكانت امرأة نصرانية ابنة بعض ملوك بني إسرائيل وهي التي فتن بها هاروت وماروت وكان اسمها أناهيد ) ) . قال عبد الله بن سليمان : الوطواط الذي يطير والدعموص الطيطوي هذا حديث موضوع على رسول الله ، وما وضعه إلا ملحد يقصد وهن الشريعة بنسبة هذا إلى رسول الله أو مستهين بالدين لا يبالي ما فعل ، والمتهم به مغيث . قال أبو الفتح الأزدي : خبيث كذاب لا يساوي شيئا روى حديث المسوخ وهو حديث منكر .