لا يحتج به حال ، وفي طريقه الثاني حمزة النصيبي قال يحيى : ليس بشيء . قال ابن عدي : يضع الحديث . وأما حديث أنس ففي طريقه الأول دينار . قال ابن حبان : يروي عن أنس أشياء موضوعة لا يحل ذكره في الكتب إلا بالقدح فيه . وأما حديث أبي هريرة : ففيه رشدين وهو ابن سعد قال يحيى : ليس بشيء قال النسائي : متروك الحديث وقد رواه عمر الوجيه من حديث ابن عباس عن رسول الله و - عمره - [ عمر ] متروك . وأما حديث عائشة ففي طريقه الأول كامل بن طلحة . قال يحيى بن معين : ليس بشيء وبعد - أبو الدبيح - [ أبي الربيع ] السمان واسمه أشعث بن سعيد قال هشيم : كان يكذب وقال يحيى : ليس بثقة . وقال الدارقطني : متروك . رؤي شعبة يوما راكبا فقيل له إلى أين ؟ فقال أذهب إلى - أن الربيع - [ أبي الربيع ] السمان أقول له لا يكذب على رسول الله . والطريق الثاني يرويه أبو الربيع أيضا . والطريق الثالث والسادس فيه نعيم بن - المدرع - [ المودع ] . قال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . قال والطريق الرابع والخامس والسابع فيه يحيى بن هشام السمسار . قال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن عدي : كان يضع الحديث ويسرق وقال أحمد بن حنبل وقد سئل عن حديث النبي : ( ( الشعر في الأنف أمان من الجذام ) ) فقال ليس من ذا شيء . وقال يحيى بن معين : هذا حديث باطل ليس له أصل . وقال البغوي : هذا الحديث عندي باطل . وقد رواه عن هشام بن عروة غير أبي الربيع من الضعفاء . وقال أبو حاتم بن حبان : هذا المتن لا أصل له حدث به أبو الربيع وظفر - عليه - [ به ] يحيى ابن هشام فحدث به وكان يضع الحديث على الثقات . وقال ابن عدي : سرقه من أبي الربيع جماعة ضعفاء منهم نعيم بن - المورع - [ المودع ] ويعقوب بن الوليد ويحيى بن هشام وغيرهم .
باب في ذكر العقل
فيه عن عمر وابن عمرو ، وأبي سعيد ، وأبي الدرداء ، وأبي هريرة وجابر وأبي أمامة وأنس وعائشة . فأما حديث عمر أنبأنا أبو منصور القزاز قال حدثنا أبو بكر بن ثابت قال أنبأنا