القطان قال حدثنا عمرو عن يزيد السياري قال حدثنا درست بن زياد عن يزيد بن الرقاشي عن أنس عن النبي قال : ( ( الشمس والقمر ثوران عقيران في النار ) ) هذا لا يصح . قال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج برواية درست بن زياد وقال يحيى : لا شيء .
باب كسوف القمر
أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد الموحد قال أنبأنا هناد بن إبراهيم النسفي قال حدثنا أبو مطيع الحسن بن محمد الشافعي قال حدثنا أبو علي الحسن بن أبي الحسن بن موسى العقير قال حدثنا أحمد بن علي بن رزين الهروي قال حدثنا أحمد بن عبد الله الهروي قال أنبأنا وهب بن وهب عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن أنس عن النبي قال : ( ( إذا انكسف في المحرم كانت تلك السنة البلاء والقتال وشغل السلطان وفتنة الكبراء وانتشار من الضعفاء ، وإذا انكسف في صفر كان نقص من الأمطار حتى يظهر النقصان في البحر وهو الغاية من نقص الأمطار والقحوط ، وإذا انكسف في ربيع الأول كان مجاعة وموت مع أمطار وحرب وتحرك ملك بموت كثير ، وإذا انكسف في جمادى الأولى كان برد وثلوج وأمطار مع موت ذريع وهو الطاعون ، وإذا انكسف في جمادى الآخر فهو زرع كثير وخصب وسعة مع قتال بين الناس ويكون - حراذا - [ جراد ] والأسعار تزداد رخصا وكسادا ، واذا انكسف في رجب فهو أمطار وسمك كثير ) ) ، وذكر حديثا طويلا من هذا الجنس على الشهور لا فائدة في الإطاله به لأن هذا الحديث لا يشك في وضعه ، ومن قد خبر أمر أحمد بن عبد الله الهروي وهو الجويباري علم أنه من عمله وإن كان وهب بن وهب من أكذب الناس فكافأ الله من يضع مثل هذه الأشياء المنافية للشريعة ولا شك أنه يقصد شينها . وإنما ننسب مثل هذا الكلام إلى كتاب يسمى الآثار العلوية نسبوه إلى دانيال وذي القرنين ولا يصح ذلك .
باب في نقصان الشهور
أنبأنا أبو القاسم الحريري عن أبي طالب العشاري قال حدثنا أبو الحسن الدارقطني