تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملك .

وهذه الرواية بعيدة عن الصحة ولو صحت دلت على ثبوت الحديث ، والوليد بن يزيد أولى بها من الوليد بن عبد الملك لأنه كان مشهورا بالإلحاد صاديدا [ مبارزا ] بالعناد وقد كان اسم فرعون الوليد .

باب الكنى

أنبأنا ابن خيرون عن الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم البستي قال حدثنا محمد بن المسيب قال حدثنا مالك بن الخليل اليحمدي قال حدثنا أبو علي الدارسي قال حدثنا حبيش بن دينار عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال : قال رسول الله : ( ( بادروا بأعمالكم الكنى لا تغلب عليهم الألقاب هذا حديث لا يصح .

قال ابن حبان : حبيش بن دينار يروي عن زيد العجائب لا يجوز الاحتجاج به .

باب الاسم الحسن والوجه الحسن

أنبأنا هبة الله بن أحمد الحريري قال أنبأنا محمد بن علي بن الفتح قال حدثنا الدارقطني قال حدثنا محمد بن مخلد قال حدثنا يحيى بن حبيب أبو عقيل قال حدثنا خلف بن خالد البصري قال حدثنا سليم بن مسلم المكي عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس قال : قال رسول الله : ( ( من آتاه الله عز وجل وجها حسنا واسما حسنا وجعله في موضع غير شائن له فهو من صفوة الله عز وجل في خلقه ) ) .

هذا حديث لا يصح ، فأما سليم فقال يحيى ليس بثقة .

وقال النسائي متروك الحديث . وقال أبو حاتم بن حيان [ حبان ] : يروي عن الثقاة الموضوعات وقال الدارقطني : الحمل في هذا الحديث على خلف لا على سليم .

حديث آخر في ذلك رواه عمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة كان [ أن ] رسول الله قال : ( ( إذا بعثتم إلي بريدا فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم ) وهذا لا يصح . قال أحمد : عمر بن راشد لا يساوي حديثه شيئا . وقال

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ١٠٩