وإلى الأسواق والمجالس والجماعات ، ويشهون إليهم ويحببون إليهم الجلوس على المعاصي التي لا يعصمهم منها إلا الله . فمن صلى صلاة الغداة في جماعة ثم ذكر الله تعالى وذكر به حتى تطلع الشمس ثم صلى أربع ركعات لم يضره شيء من خلق الله تعالى من ساعته تلك إلى مثلها من الغد ) ) . هذا حديث لا يشك في وضعه على رسول الله . وأما عبد المنعم فقال أحمد بن حنبل : يكذب على وهب . وقال ابن المديني وأبو داود ليس بثقة . وقال الفلاس : متروك الحديث . وقال البخاري ذاهب الحديث . وقال الدارقطني هو وأبوه متروكان . قال ابن حبان : والعلاء بن عمرو لا يجوز الاحتجاج به بحال . قال داود بن إبراهيم : كان يكذب .
باب خلق الآدمي وفوائد أجزائه
أنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال حدثنا حمزة بن يوسف السهمي قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا القاسم بن زكريا قال حدثنا سويد بن سعيد قال حدثنا الحكم بن فضل العبدي قال حدثنا عطية عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله : ( ( اليدان جناحان والرجلان بريدان ، والأذنان قمع ، والعينان دليل ، واللسان ترجمان ، والضحك طحال ، والرئة نفس ، والكليتان مكر ، والكبد رحمة ، والقلب ملك ، فإذا فسد الملك فسد جنوده ، وإذا صلح الملك صلح جنوده ) ) . طريق آخر : أنبأنا محمد بن عبد الباقي قال أنبأنا أحمد بن أحمد قال أنبأنا أبو نعيم الحافظ قال حدثنا سليمان بن أحمد قال حدثنا بكر بن سهل قال حدثنا نعيم بن حماد قال حدثنا بقية بن الوليد قال حدثني عتبة بن أبي حكيم عن طلحة بن نافع عن كعب قال : ( ( أتيت عائشة فقلت : هل سمعت رسول الله نعت الإنسان ، فانظري هل يوافق نعتي نعت النبي ، فقالت : أنعت ، فقال : عيناه هاد ، وأذناه قمع ، ولسانه ترجمان ، ويداه جناحان ، ورجلاه بريد ، وكبده رحمة ، ورئته نفس ، وطحاله ضحك ، وكليتاه مكر ، والقلب ملك ، فإذا طاب طاب جنوده ، وإذا فسد فسد جنوده ، فقالت : سمعت