ابن سلام قال حدثنا عبد العزيز بن يحيى قال حدثنا عيسى بن يونس عن بدر بن الخليل عن مسلم بن عطية الفقيمي عن عطاء عن ابن عمر قال : قال رسول الله : ( ( إن من حق جلال الله عز وجل على العبد إكرام ذي الشيبة المسلم ، ورعاية القرآن لمن استرعاه ) ) . هذا حديث لا يصح عن رسول الله قال أبو حاتم بن حبان : مسلم بن عطية يتفرد عن الثقاة بما لا يشبه حديث الأثبات ، إذا نظر المتبحر في روايته عن الثقاة علم أنها معمولة . قال الدارقطني : الرجل هو سلم لا مسلم . حديث آخر : روي عن عبد الرحيم بن حبيب الفاريابي عن ابن عيينة عن أبي الزبير عن جابر قال : قال رسول الله : ( ( من جلال الله عز وجل إكرام ذي الشيبة المسلم ) ) . هذا لا يصح عن رسول الله . قال ابن حبان : لا أصل له من كلام رسول الله ولا حدث به جابر ولا أبو الزبير ولا ابن عيينة ، وعبد الرحيم كان يضع الحديث على الثقاة فلعله قد وضع أكثر من خمسمائة على رسول الله . وقال يحيى : عبد الرحيم ليس بشيء . حديث آخر : أنبأنا محمد بن عبد الباقي قال أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم قال حدثنا علي بن أحمد بن حاتم قال حدثنا عمر بن محمد القيرواني قال حدثنا عبد الله بن عمرو بن غنايم عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي قال : ( ( الشيخ في بيته كالنبي في قومه ) ) . قال ابن حيان : ابن غنايم يروي عن مالك ما لم يحدث به قط . لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار .
باب خلق النخلة من طين آدم
فيه عن علي وابن عمر . فأما حديث علي رضي الله عنه فأنبأنا محمد بن عبد الباقي ابن أحمد قال أنبأنا أحمد بن أحمد قال أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله قال حدثنا أبو بكر الآجري قال حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني قال حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا