بحرف من كلمته مثل قولهم في كهيعص : الكاف من الكافي والهاء من الهادي ، فقد جمع واضع هذا الحديث جهلا وافرا وإقداما عظيما وأتى بشيء لا تخفى برودته والكذب فيه . حديث آخر : أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا ابن مسعدة قال أنبأنا أبو عمرو الفارسي قال حدثنا ابن عدي قال حدثنا أحمد بن بشر قال حدثنا عبد الوهاب بن بجدة قال حدثنا إسماعيل بن عياش قال حدثنا عمر بن محمد عن أبي عقال عن أنس عن مالك قال : ( ( بينما نحن نطوف مع رسول الله إذا رأينا بردا وندا ، فقلنا يا رسول الله ما هذا البرد والندا ؟ قال : وقد رأيتم ذلك ؟ فقلنا : نعم ، فقال : ذاك عيسى ابن مريم سلم علي ) ) . هذا حديث ليس بصحيح . قال ابن حبان : أبو عقال يروي عن أنس أشياء موضوعة ما تحدث بها إنس قط لا يجوز الاحتجاج به بحال .
حديث عن إبليس
أنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال حدثنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا أبو عمرو عبد المؤمن بن أحمد بن جرير العطار قال حدثني أبو رجاء منقر بن الحكم بن إبراهيم بن سعد بن مالك قال حدثنا لهيعة بن عبد الله بن لهيعة المصري عن أبي الزبير عن جابر قال : ( ( كانت امرأة من الجن تأتي النبي في نساء من قومها فأبطأت عليه ثم أتته ، فقال لها : ما بطأ بك ؟ قالت : مات لنا ميت بأرض الهند فذهبت في تعزيتهم وإني أخبرك - بعجب - [ بأعجب ما ] رأيت في طريقي . قال : وما رأيت ؟ قالت : رأيت إبليس قائما يصلي على صخرة ، فقلت له : أنت إبليس ؟ فقال : نعم . قلت : ما حملك على أن أضللت بني آدم وفعلت وفعلت ؟ قال : دعي هذا عنك . قالت : تصلي وأنت أنت ؟ قال : نعم يا فارغة بنت العبد الصالح إني لأرجو من ربي إذا أبر في قسمه أن يغفر لي . قال : فما رأيت رسول الله ضحك كذلك اليوم ) ) . هذا حديث محال . وابن لهيعة لا يوثق به كان يدلس عن كذابين وضعفاء .