عز وجل ، فأوحى الله إليه أنه لا تصلح أن تبني لي بيتا . قال أي رب ولم ؟ قال : لما جرى على يديك من الدماء . قال : رب أو لم يكن ذلك في هواك ومحبتك ؟ قال : بلى ولكنهم عبادي وإمائي أرحمهم ، فشق ذلك عليه فقال : لا تحزن فإني سأقضي بناءه على يدي ابنك سليمان ) ) فذكر حديثا طويلا ، وهو حديث موضوع محال تتنزه الأنبياء عن مثله ويقبح أن يقال أبيح له قتل قوم أو أمر بذلك ثم أبعد بذلك عن الرضاء كيف وقد قال تعالى في حق العصاة : ( ^ ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ) قال ابن حبان : ومحمد بن أيوب يروي الموضوعات لا يحل الاحتجاج به .
حديث عن سليمان بن داود عليهما السلام
أنبأنا محمد بن عبد الملك قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم العدي قال حدثنا محمد بن أبي السري قال شيخ بن أبي خالد قال حدثنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن جابر قال : قال رسول الله : ( ( كان نقش خاتم سليمان بن داود : لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ) . هذا حديث لا يصح عن رسول الله . قال ابن عدي : شيخ بن أبي خالد يروي أحاديث بواطيل . وقال ابن حبان : لا يحتج به بحال .
حديث آخر عن سليمان
أنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة ابن يوسف قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الاسماعيلي حدثنا عبد الرحمن بن قيس المكي قال حدثنا إبراهيم بن جبلة الصنعاني عن أنس قال : ( ( صلى بنا رسول الله ذات يوم صلاة الفجر ثم أقبل علينا بوجهه ، فقيل له : يا رسول الله : لو حدثتنا حديثا عن سليمان بن داود وما كان معه من الريح فقال النبي بينا سليمان بن داود ذات يوم قاعد إذ دعا بالريح ، فقال لها الزقي بالأرض ثم دعا بزمام فزم به الريح ثم دعا ببساط فبسطه على وجه الريح ، ثم دعا بأربعة آلاف كرسي فوضعها عن يمينه ، وأربعة آلاف كرسي فوضعها عن يساره . ثم جعل على كرسي منها يعني قبيلة من قومه ، ثم قال للريح أقلي ،