أبو بكر القرشي قال حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا ابن يزيد الموصلي التيمي مولى لهم قال حدثنا أبو إسحاق الجرشي عن الأوزاعي عن مكحول عن أنس بن مالك قال : ( ( غزونا مع رسول الله حتى إذا كنا بفج الناقة عند الحجر إذا نحن بصوت يقول : اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها المتاب عليها المستجاب لها . فقال لي رسول الله : يا أنس أنظر ما هذا الصوت ، فدخلت الجبل فإذا رجل أبيض الرأس واللحية عليه ثياب بيض طوله أكثر من ثلاثمائة ذراع فلما نظر إلي قال أنت رسول النبي ؟ قلت : نعم . قال ارجع إليه فأقره مني السلام وقل له هذا أخوك إلياس يريد يلقاك ، فجاء النبي ، وأنا معه حتى إذا كنا قريبا منه تقدم النبي وتأخرت ، فتحدثا طويلا فنزل عليهما من السماء شبه السفرة فدعواني فأكلت معهما فإذا فيه كمأة ورمان وكرفس ، فلما أكلت قمت فتنحيت وجاءت سحابة فاحتملته أنظر إلى بياض ثيابه فيها تهوي به قبل الشام ، فقلت للنبي بأبي أنت وأمي هذا الطعام الذي أكلنا من السماء نزل عليك ؟ فقال النبي : سألته عنه فقال : أتاني به جبريل في كل أربعين يوما أكلة ، وفي كل حول شربة من ماء زمزم ، وربما رأيته على الجب يمد بالدلو فيشرب وربما سقاني ) ) . هذا حديث موضوع لا أصل له . ويزيد الموصلي وأبو إسحاق الجرشي لا يعرفان . وقد روى أبو بكر النقاش أن محمد بن إسماعيل البخاري سئل عن الخضر وإلياس هل هما في الأحياء ؟ فقال : كيف يكون هذا وقد قال النبي : ( ( لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو على ظهر الأرض أحد ) ) .
حديث عن داود عليه السلام
أنبأنا أبو منصور بن خيرون عن الجوهري عن الدار قطني عن أبي حاتم البستي قال حدثنا ابن قتيبة قال حدثنا محمد بن أيوب بن سويد قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم ابن أبي عيلة عن أبي الزاهرية عن رافع بن عمير قال سمعت النبي يقول : ( ( قال الله تعالى لداود : يا داود ابن لي في الأرض بيتا ، فبنى داود بيتا لنفسه قبل البيت الذي أمر به ، فأوحي إليه يا داود بنيت بيتك قبل بيتي ؟ قال : أي رب هكذا قلت فيما قضيت : من ملك استأثر ، ثم أخذ في بناء المسجد فلما تم سور الحائط سقط ، فشكا ذلك إلى الله