تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 347

51 - سورة والذاريات

1 - الذَّارِياتِ «1»: الرياح. يقال ذرت وأذرت.

2 - فَالْحامِلاتِ وقرا: السحاب «2».

3 - فَالْجارِياتِ يُسْراً «3»: السفن.

4 - فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً «4»: الملائكة.

7 - ذاتِ الْحُبُكِ «5»: واحدها حبيك وحباك وهي الطرائق،

(1) يقال: ذرت الريح التراب تذروه ذروا إذا فرقته. قال الزجاج: يقال: ذرت فهي ذارية وأذرت فهي مذرية بمعنى واحد. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 27.

(2) السحاب يحمل الماء. القرطبي- الجامع 17/ 30.

(3) أنظر حم عسق [الشورى] 42/ آية 32.

(4) قال ابن السائب: والمقسمات أربعة: جبريل وهو صاحب الوحي والغلظة وميكائيل وهو صاحب الرزق والرحمة وإسرافيل وهو صاحب الصور واللوح وعزرائيل وهو قابض الأرواح. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 28.

(5) قال مجاهد: البنيان المتقن. وقال سعيد بن جبير ذات الزينة، وقال الحسن حبكها نجومها. وقال الزجاج: المحبوك في اللغة ما أجيد عمله. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 29. وكل هذه الأقوال ترجع إلى شيء واحد وهو الحسن والبهاء، فإن من حسنها: مرتفعة شفافة صفيقة شديدة البناء متسعة الأرجاء أنيقة البهاء ومكللة بالنجوم الثوابت والسيارات موشحة بالشمس والقمر والكواكب الزاهرات. ابن كثير- تفسير القرآن العظيم 4/ 232.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٣٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٣٣٩