تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 325

39 - سورة الزمر

5 - يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ «1»: مثل يولج.

6 - فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ: قالوا في الصلب ثمّ في الرحم ثمّ في البطن «2».

8 - خَوَّلَهُ نِعْمَةً: ملّكه «3».

21 - ثُمَّ يَهِيجُ «4»: إذا ذوى «5» الرطب كلّه فقد هاج. يقال:

هاجت الأرض إذا ذوى ما فيها من الخضر.

(1) يدخل هذا على هذا. قال ابن قتيبة: وأصل التكوير: اللف، ومنه كور العمامة. وقال غيره: التكوير طرح الشيء بعضه على بعض. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 163 وروي عن ابن عباس في معنى الآية: قال: ما نقص من الليل دخل في النهار وما نقص من النهار دخل في الليل. وقيل تكوّر الليل على النهار تغشيته إياه حتى يذهب ضوؤه، وهذا قول قتادة. القرطبي- الجامع 15/ 235.

(2) ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة، قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد وقتادة والضحاك. القرطبي- الجامع 15/ 236 و (ثلث) في الأصل ثلث.

(3) وأعطاه. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 165.

(4) أي ييبس. قال الأصمعي: يقال للنبت إذا تم جفافه: قد هاج يهيج هيجا. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 172.

(5) ذوى في الأصل ذوا.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٣١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٣١٧