تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 371

57 - سورة الحديد

15 - هِيَ مَوْلاكُمْ «1»: هي أولى بكم.

22 - مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها «2»: نخلقها.

28 - كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ: ضعفين «3» وتجمع الكفل أكفالا وكفولا.

29 - لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ «4»: ليعلم أهل الكتاب.

(1) المولى من يتولى مصالح الإنسان، ثم استعمل فيمن كان ملازما للشيء. وقيل أي النار تملك أمرهم. القرطبي- الجامع 17/ 248.

(2) أنظر البقرة 2/ آية 54.

(3) بالحبشية. السيوطي- الإتقان 1/ 183 وانظر النساء 4/ آية 85.

(4) قال الفراء: والعرب تجعل «لا» صلة في كل كلام دخل في آخره أو أوله جحد، فهذا مما جعل في آخره جحد [فتمام الآية: أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ] ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 179.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٣٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٣٦٣