تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 236

19 - سورة مريم

5 - خِفْتُ الْمَوالِيَ «1»: قالوا بني العمّ والعصبة.

5 - وَرائِي «2»: قدّامي.

6 - رَضِيًّا «3»: مرضيّا.

7 - لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا «4»: قالوا لم يسمّ أحد قبله يحيى.

8 - عِتِيًّا «5»: كلّ مبالغ في شرّ أو كفر فقد عتا عتيّا.

(1) كان مواليه مهملين للدين فخاف بموته أن يضيع الدين، فطلب وليّا يقوم بالدين بعده، وعليه فلم يسل من يرث ماله لأن الأنبياء لا تورث. القرطبي- الجامع 11/ 78.

(2) أي من بعد موتي. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 207.

(3) قيل راضيا بقضائك وقدرك، وقيل رجلا صالحا ترضى عنه. وقال أبو صالح: نبيا كما جعلت أباه نبيا. القرطبي- الجامع 11/ 82. وقد ورد شرح هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا الآية 7.

(4) لم نجعل له من قبل مثلا ولا شبها، فعلى هذا يكون عدم الشبه من حيث أنه لم يعص ولم يهمّ بمعصية. وقيل لم تلد العواقر مثله ولدا، فعلى هذا يكون المعنى:

لم نجعل له نظيرا. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 211.

(5) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم «عتيّا» وقرأ حمزة والكسائي «عتيا» -

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٢٢٨