تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 404

76 - سورة الدهر

1 - هَلْ أَتى «1»: قد أتى.

2 - أَمْشاجٍ: أخلاط «2» واحدها مشج ومشيج.

10 - عَبُوساً قَمْطَرِيراً

بني عمنا هل تذكرون بلاءنا ... عليكم إذا ما كان يوم قماطر.

«3»: العبوس المقبّض ما بين العينين.

والقمطرير والعصيب أشدّ ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء.

(1) هل: تكون خبرا وتكون جحدا، فهذا من الخبر، لأنك تقول هل وعظتك؟ هل أعطيتك؟ فتقرره بأنك قد فعلت ذلك. والجحد أن تقول: وهل يقدر أحد على مثل هذا؟ وهذا قول المفسرين وأهل اللغة. ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 427 - 428.

(2) عن ابن عباس قال: يختلط ماء الرجل وهو أبيض غليظ بماء المرأة وهو أصفر رقيق.

القرطبي- الجامع 19/ 121.

(3) قال ابن قتيبة: أي تعبس فيه الوجوه، فجعله من صفة اليوم كقوله تعالى: فِي يَوْمٍ عاصِفٍ [ابراهيم 14/ آية 18] أراد عاصف الريح. وقال مجاهد وقتادة:

القمطرير الذي يقلص الوجوه ويقبض الحياة، وما بين الأعين من شدته. وقال الفراء هو الشديد، يقال يوم قمطرير ويوم قماطر، وأنشد في بعضهم:

بني عمنا هل تذكرون بلاءنا ... عليكم إذا ما كان يوم قماطر.

ابن الجوزي- زاد المسير 8/ 435.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٣٩٦